فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 251

الصحابة والتابعين ومن بعدهم حتى عصره من الكلام والجدل فقد رتبه على الطبقات كما صرح بذلك (1) . فلا شك أنه احتذى أساليب التنظيم المعروفة عند المصنفين آنذاك، والتي أخذوها عن الأجيال السابقة من المؤلفين.

وقد ساق سائر مرويات الكتاب بأسانيده الكاملة على طريقة المحدثين في التصنيف. وقد يجمع الأسانيد عند ورود الرواية من طرق مختلفة فإذا فعل ذلك فإنه يبين صاحب اللفظ الذي اختار نص روايته دون بقية الطرق. وعندما تتعدد طرق الحديث أو الرواية فإنه يسوقها من الطرق المختلفة تقوية لها وتعضيدًا. وتظهر إضافاته على النقول والاقتباسات من خلال تعريفه بأسماء من وردوا في الأسانيد بكناهم فقط (2) أو التعريف بمن وردوا بذكر اسمهم الأول فقط فيذكر أسماء آبائهم (3) .

أو التعريف بالمبهم كأن يرد في الإسناد رجل دون تسميته فيسميه الأنصاري ولا شك أنه يدلل بذلك على وقوفه على الرواية من طريق آخر أو بقرائن أخرى (4) وينبه الأنصاري على ما يقع في الإسناد من أخطاء بتغيير اسم أحد الرواة (5) أو وهم في الإسناد (6) ، وقد يبين رأيه في رجال الإسناد من حيث التوثيق والتجريح ويبدي إعجابه ببعضهم (7) .

(1) ذم الكلام ق 82 أ.

(2) المصدر السابق ق 8 أ.

(3) المصدر السابق 49 ب.

(4) المصدر السابق 102 ب. 82 أ.

(5) المصدر السابق 80 أ.

(6) المصدر السابق 12 ب.

(7) المصدر السابق 14 أ، 52 ب، 70 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت