وكذلك فإن المحقق الفاضل لم يستوف مراجعة المصادر المطبوعة والتي تساعد على ضبط الأعلام لكتب علم الرجال والتراجم، كما أنه أغفل الإشارة إلى الأجزاء والصفحات بالنسبة للكتب التي راجعها وأحال إليها (1) ، وهي قليلة لم تف بضبط النص وتقويم أسماء الأعلام.
إن ملاحظاتي انصبت على ضبط النص، وأما إغفال المحقق التعريف بالأعلام وغيرهم في الحواشي، فإن ذلك من مسائل الخلاف بين المحققين وبعضهم يرى أنه يثقل الكتاب بحواش لا ضرورة لها، ويرى تخصيص الحواشي لضبط نص الكتاب فقط.
كذلك أغفل المحقق وضع الفهارس التفصيلية، ومثل كتاب الفقيه والمتفقه يحتاج إلى فهرس للأعلام وخاصة رجال الإِسناد.
وكان المؤمل وقد طبع الكتاب للمرة الثانية أن يتخلص من الأخطاء الطباعية الكثيرة، وأنْ يتنبه إلى بقية الأخطاء، وفيما يلي بعض مواضع السقط ثم جدول ببعض الأخطاء التي انتبهت إليها خلال مطالعتي للكتاب مما لم ينبه عليه الناشر في الملحق الذي أورد فيه أخطاء الطبع.
وقع سقط في أول وآخر ص 16 من المجلد الأول، وفي المجلد الأول ص 33 من أول السطر وينبغي أن يكون تابعًا لموضوع فضل الفقه ص 14 مع بقاء السقط أيضًا. وكذلك وقع سقط في بداية بعض أسانيد الكتاب فإذا بالخطيب يروي عن شيوخ بينه وبينهم أكثر من قرنين. فقد جاء في المجلد الأول ص 25 السطر 9 (أخبرنا أبو بكر المروذي) وهو من تلاميذ الإِمام أحمد بن حنبل وجاء في المجلد الأول
(1) الفقيه والمتفقه 1/36، 37، 44.