فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 251

الفترة وفي الفترات التي تليها، بل نجد أن اسم العامة يطلق على أحد أبواب دار الخلافة الثلاثة وهو باب العامة (1) .

تحديد معنى العامة:

لعل خير تمييز لحدود هذه الطبقة أن نحدد ما تعنيه كلمة الخاصة في هذه الفترة حيث إن بقية الناس سيمثلون العامة، فالخاصة في هذه الفترة هم الخليفة - وفيما بعد سلاطين المغول - والأمراء والولاة والقضاة والصدور والنظار والعلماء والكتاب وكبار التجار وأشراف الناس كزعماء العلويين والهاشميين ومن في طبقة هؤلاء.

أما بقية الناس فهم الذين يندرجون تحت مصطلح العامة؛ وهم في العادة يزاولون مهنا متنوعة في الزراعة والصناعة، وربما يكون من المفيد هنا أن أذكر أنواع المهن التي كان يمارسها العامة في هذه الفترة، لقد ورد في مصادر هذه الفترة ذكر بعض المهن مثل الجليّة - أي المبيضين والصفّارين والباعة (2) المتجولين والقصابين وحراس الدروب والنوتية - أي الملاحين - والخياطين والصاغة والخدم والوساقية والبوابين والمؤذنين والطستدارية والسرندارية والمطربين والفراشين والسقايين والناقوسيين والوقادين للحمامات والنجارين والعطارين والريحانيين والنيارين (3) والمخلطين والمحفدارية والجمالين والنفاطين (4) والساقة والبراجين وصناع

(1) ابن الأثير: الكامل ج 9/308.

(3) كان هناك متولي لأمر الباعة. (الحوادث الجامعة /147) .

(3) النيار: هو الذي يصلح سدى الثوب قبل حياكته فيدخل خيوطه فيما يشبه النير ليكون صالحًا للحوك (مصطفى جواد، هامش تلخيص مجمع الآداب، قسم 1. ج 4/132) .

(4) النفاط هنا يعني حامل الضوء (ابن العبري، تاريخ مختصر الدول /422 وانظر ابن القفطي في تاريخ الحكماء /145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت