فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 251

يتناسب مع الوقت المحدد، لئلا يضطر الطالب إلى التفريط بشروط التحقيق العلمي للتعجل بإنجاز العمل في الوقت المحدد له ويختلف الوقت المحدد لإِنجاز رسالة الماجستير عن الوقت المحدد لإِنجاز الدكتوراه فضلًا عن كون مؤهلات الذي يعد رسالة الماجستير أقل من مؤهلات الذي يعد رسالة الدكتوراه لما حازه الأخير من خبرات تمكنه من العمل السريع المتقن كما أن الوقت المحدد يختلف بين الجامعات فبعضها يفرض على الطالب إنجاز رسالته بمدة قصيرة وبعضها يعطي فترة أطول لإِنجازها ومن ثم فإن حجم المخطوطة ينبغي أن يتناسب مع الوقت المحدد.

ولعل المناسب أن يكون حجم المخطوطة التي تختار رسالة للماجستير ما بين 75 إلى 100 ورقة ذات وجهين (150 - 200 صفحة) حيث إنها ستزيد في الطباعة نتيجة إضافة التعليقات في الحواشي إلى 200 أو 250 صفحة في الحد الأعلى - عدا المقدمة التي تتناول دراسة المخطوطة ومؤلفها وهكذا يتراوح عدد صفحات الرسالة المعدة للماجستير ما بين 250 إلى 300 صفحة وهو الحجم المناسب لرسالة الماجستير التي تتناول نصًا تحققه وتقدم له.

أما رسالة الدكتوراه فإن حجمها المناسب يتراوح ما بين 350 صفحة إلى 500 صفحة إذا تعلقت بتحقيق نص ودراسة.

ولا شك أن هذا الحجم يمكن أن يكون أصغر من ذلك بالنسبة لرسائل الماجستير والدكتوراه التي تؤلف في موضوعات ولا تتعلق بتحقيق النصوص.

وليس المقصود بهذا التحديد إلزام الطالب بحجم معين في الرسائل الجامعية لأن العبرة بمستوى الأطروحة من حيث الالتزام بشروط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت