فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 251

المؤلفين لعمر رضا كحالة. فإن هذه المصنفات تذكر إن كان الكتاب المراد تحقيقه هو للمؤلف المذكور اسمه في عنوان المخطوطة.

فإذا كانت النتيجة إيجابية فيمضي الباحث إلى هدفه في جمع نسخ الكتاب حتى إذا حصل على النسخ استكمل عملية التوثيق كما سيرد في منهج التحقيق.

3-توفر نسختين أو أكثر من المخطوطة:

إن توفر نسختين مستقلتين عن بعضهما من المخطوطة -على الأقل- ضروري للمقابلة والتصحيح وإكمال النقص وتشتد الحاجة إلى النسخة الثانية كلما كان الأصل دقيق الخط أو رديئه أو قليل الوضوح أو فيه طمس أو سقط كثير أو أخطاء كثيرة أو أنه لم يقابل ويعارض وتثبت الاختلافات في حواشيه أو أنه خالٍ من سماعات العلماء المدققين أو تقل النقول عنه في الكتب اللاحقة به أو أن الكتب التي اقتبس منها مفقودة أما إذا كان الأصل خلاف ذلك بأن يكون مقروءًا ومعروضًا ومسموعا.. الخ فإن الحاجة إلى النسخة الأخرى تتضاءل.

وقد اشترطت بعض الجامعات العربية توفر نسختين على الأقل لغرض تسجيل الموضوع ويبدو لي أن حالة المخطوطة وتوفر الصفات الإِيجابية فيها أو عدمها هو الذي يقرر قبول تسجيلها أو رفضه وإلا فإن بعض الأصول الفريدة المهمة ستبقى لا يَقْبل على إخراجها أحد خاصة وأن معظم ما يحقق في الوقت الحاضر هو ثمرة الدراسات الجامعية العليا. لكن المسلَّم به عدم جواز نشر المخطوطة بالاعتماد على نسخة واحدة مع توفر نسخة أو نسخ أخرى.

4-حجم المخطوطات:

لاشك أن التحقيق العلمي يحتاج إلى وقت كافٍ وبما أن الدراسات العليا محددة بوقت لذلك لا بد من اختيار مخطوطة بحجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت