وأما في اللغة فقد ذهب إلى إنكار الاشتقاق وكان يحيله، وقد ألف كتابين في إبطاله (1) ، وكان ينافر ابن دريد صاحب كتاب الاشتقاق حتى هجاه ابن دريد بثلاثة أبيات (2) . وينسب نفطويه في النحو إلى سيبويه ويجري في طريقته ويدرس شرح كتابه (3) . لكنه استفاد أيضًا من النحاة الكوفيين فخلط بين المذهبين (4) ويبدو أنه لم يحظ باهتمام النحاة حيث لا تنقل كتب النحو آراءه النحوية.
وكان نفطويه يقول الشعر ولم يقتصر على رواية أشعار غيره، وقد أوردت المصادر مقطعات له معظمها في الغزل على طريقة المتأدبين، وبعضها في الهجاء والحكمة. وأوسع من أورد أشعاره ياقوت حيث أورد له 48 بيتًا.
وقد تكررت هذه الأبيات في بقية المصادر التي لا تضيف إليها أبياتًا جديدة إلا قليلًا (5) . ومن أقوال نفطويه:"إذا استحكمت المودة بطلت التكاليف" (6) .
(1) انظر قائمة مؤلفاته.
(2) السيوطي: بغية الوعاة 187.
(3) ياقوت معجم الأدباء 1/307 نقلًا عن الثعالبي.
(4) ابن النديم: الفهرست 81 والصفدي: الوافي بالوفيات 5/ق 83, 1.
(5) ياقوت: معجم الأدباء 1/307 فما بعد (48 بيتًا) .
القفطي: انباه الرواة 1/176 - 182 (14) .
الصفدي: الوافي بالوفيات 5/83 - ق 84. 6 أبيات.
أبو علي القالي: الأمالي 1/30 - 31 (بيتان) .
الخطيب: تاريخ بغداد 1/88 (بيتان) .
ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة 3/250 (بيتان) .
السيوطي: بغية الوعاة 188 (بيتان) .
وهذه الأبيات التي أوردتها المصادر بعضها مكررة في أكثر من مصدر.
(6) ابن خلكان: وفيات الأعيان 1/30 - 31.