لا أعرفه فأنا عبده" (1) وكان يحفظ نقائض جرير والفرزدق وشعر ذي الرمة وغيرهم من الشعراء (2) . ويقول ابن تغرى بردي:"إنه كان إمام عصره في النحو والأدب وغيرهما" (3) ."
ومما سبق يتبين أنه كان متنوع الثقافة جمع بين علم القراءات حيث كان يقرئ على قراءة عاصم (4) والحديث والفقه والتاريخ واللغة والنحو والأدب والشعر.
بعض آرائه:
ذكرت مصادر ترجمته عَرَضًا بعض آرائه في الفقه والكلام واللغة والنحو والأدب والشعر. ونظرًا لفقدان مصنفاته وعدم ورود مقتطفات عنه في المصادر الموجودة تتعلق بآرائه الخاصة، لذلك فمن المفيد عرض هذه المعلومات الضئيلة عن آرائه الخاصة رغم أنها لا تعطي تقويمًا واضحًا.
ففي الفقه قيل إنه يذهب إلى تأول السلام على أهل الكتاب (5) .
وكان على مذهب داود الظاهري في الفروع.
وفي الكلام كان يتعاطى الكلام على مذهب الناشي، وهو متكلم شيعي (6) ، وكان يقول بقول الحنابلة إن الاسم هو المسمى، وجرت بينه وبين الزجاج مناظرة أنكر الزجاج عليه موافقته الحنابلة على ذلك (7) .
(1) ياقوت: معجم الأدباء 1/313 - 314.
الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ص 172.
(2) الصفدي: الوافي بالوفيات 5/ق 83, 1.
(3) ياقوت: معجم الأدباء 1/308 نقلًا عن المقتبس للمرزباني.
(4) المصدر السابق 1/308.
(5) ياقوت: معحم الأدباء 1/315.
(6) ابن النديم: الفهرست 81.
(7) ياقوت: معجم الأدباء 1/315 والصفدي: الوافي بالوفيات 5/84, 1.