فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 251

يزنه بمقاييس المحدثين ويحكم عليه بوصفه محدثًا أما في رواية الأخبار فلا شك في صدقه وتعديله.

ثقافته:

قال الأزهري - صاحب تهذيب اللغة:"شاهدته - يعني نفطويه- فألفيته حافظًا للغات ومعاني الشعر ومقاييس النحو، ومقدمًا في صناعته" (1) .

وقال المرزباني:"كان حسنَ الحفظ للقرآن الكريم فقيهًا عالمًا بمذهب داود الظاهري رأسًا فيه يسلم له ذلك جميع أصحابه، وكان مسندًا في الحديث من أهل طبقته ثقة صدوقًا لا يتعلق عليه شيء من سائر ما رووه.. متقن الحفظ للسيرة وأيام الناس وتواريخ الزمان ووفاة العلماء، يقول من الشعر المقطعات في الغزل وما جرى مجراها" (2) . وقال ياقوت:"كان عالمًا بالعربية واللغة والحديث" (3) .

وقال الزبيدي:"كان بخيلًا ضيقًا في النحو، واسع العلم بالشعر" (4) .

وعبارة الزبيدي ربما توضح سبب إغفال المؤلفات النحوية نقل آراء نفطويه في النحو، كما تدل على غلبة الشعر رواية ودراية عليه، وقد عبر نفطويه عن ذلك بقوله::أما سائر العلوم فهاهنا من يشركنا فيها، وأما الشعر فإذا مت مات على الحقيقة) وقال:"من أغرب عليّ ببيت لجرير"

(1) تهذيب اللغة 1/28.

(2) ياقوت: معجم الأدباء 1/307، 308. وانظر القفطي: انباه الرواة 1/176 - 177.

(3) ياقوت: معحم الأدباء 1/307 وانظر ابن الأنباري: نزهة الألباء 178.

(4) ياقوت: معجم الأدباء 1/312 نقلًا عن الزبيدي: وفي طبقات الزبيدي ص 172 أنه (كان أديبًا متفننًا في الأدب ... وكان ضعيفًا في النحو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت