أقوال العلماء فيه:
قال الدارقطني:"ليس بقوي" (1) ، وقال مرة:"لا بأس به" (2) . ثم خصص كلامه فيه وقيده في مرة ثالثة فقال:"لم يكن بالقوي في الحديث" (3) .
وقال كل من الخطيب البغدادي وابن الجوزي وابن الجزري"كان صدوقا" (4) . وقال عنه ابن كثير:"قد سمع الحديث وروى عن المشايخ وحدث عن الثقات، وكان صدوقًا" (5) . وقال الصفدي:"كان دينًا ذا سنة" (6) .
وقال المرزباني:"كان مسندًا في الحديث من أهل طبقته ثقة صدوقًا لا يتعلق عليه شيء من سائر ما رووه" (7) .
ولكن يبدو من الحديث الذي أخرجه له الخطيب وتعقيبات الدارقطني عليه أنه كان أحيانًا يهم وهمًا قبيحًا كما عبر الدارقطني (8) . ولعل مثل هذه الأوهام هي التي جعلت الدارقطني يضعفه. وهذا يختلف عن الجرح بسبب الكذب أو الاتهام في الخلق والدين. كما أن الدارقطني
(1) الخطيب: تاريخ بغداد 6/161 وابن حجر: لسان الميزان 1/109 وأبو البركات ابن الأنباري: نزهة الألباء 179.
(2) كالسابق.
(3) حمزة السهمي: سؤالات حمزة للدارقطني ق 3, 1.
(4) الخطيب: تاريخ بغداد 6/159 وابن الجوزي: المنتظم 6/277 وابن كثير: البداية والنهاية 11/183 وابن الجزري: غاية النهاية 1/25.
(5) ابن كثير: البداية والنهاية 11/183.
(6) الصفدي: الوافي بالوفيات 5/ق 83, 1.
(7) ياقوت: معجم الأدباء 1/308 والقفطي: انباه الرواة 1/181.
(8) الخطيب: تاريخ بغداد 6/160 - 161.