(و هل كنتُ إلا نائيًا إذْ دَعَوْتُمُ ** منادى عبيدانَ المحلاَّءِ باقرهْ)
(بذي قرقرى إذْ شهَّد الناسُ حولنا ** فأسْدَيْتَ إذْ أَعْيَي بِكَفَّيْكَ نائِرُهْ)
(فلما خَشِيتُ الهُونَ والعَيْرُ مُمْسِكٌ ** على رغمهِ ما أثبتَ الحبل حافرهْ)
(تولَّيتُ لا آسى على نائلِ امرىء ** طَوَى كَشْحَهُ عَنِّي وقَلَّتْ أَوَاصِرُهْ)
(وأكرمت نفسي اليوم من سوءِ طعمةٍ ** ويقنى الحياءَ المرءُ والرُّمحُ شاجرهْ)
(وكنتُ كذاتِ البَعْلِ ذَارَتْ بأَنْفِها ** فَمِنْ ذَاكَ تَبْغِي غَيْرَهُ وتُهاجِرُهْ)