فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 353

ومعنى ذلك: الاستغفار من التقصير في بلوغ الواجب في حق عبادته، والثناء عليه )) .

قوله: (( أعوذ بك منك ) )أي: أعوذ بك من سخطك، أو من عذابك.

قوله: (( لا أحصي ثناء عليك ) )أي: لا أطيقه ولا أبلغه.

قوله: (( أنت كما أثنيت على نفسك ) )اعتراف بالعجز عن الثناء، وأنه لا يقدر على بلوغ حقيقته، فكما أنه لا نهاية لصفاته فكذلك لا نهاية للثناء عليه؛ لأن الثناء تابع للمثنى عليه.

فكل ثناء أثنى به عليه - وإن كثر، وطال، وبالغ فيه - فقدر الله أعظم، وسلطانه أعز، وصفاته أكثر وأكبر، وفضله وإحسانه أوسع وأسبغ.

20 -دُعَاءُ الجَلسَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَينِ

48 - (1) (( رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي ) ) [1] .

-صحابي الحديث هو حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -.

جاء في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل، وقيامه الطويل بالبقرة، والنساء، وآل عمران، وركوعه الذي هو نحو قيامه، وسجوده نحو ذلك .. ، وأنه كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي ... ، ويجلس بقدر سجوده.

(1) أبو داود (1/ 231) [برقم (874) ] ، وانظر صحيح ابن ماجه (1/ 148) . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت