فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 353

وكذلك المُستَعاذ منه ثلاثة شرور؛ وهم بعكس ما سبق ذكره من الخير.

62 -دُعَاءُ الرَّعْدِ

أي: الدعاء الذي يقال عند وقوع الرعد.

168 - (( سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ ) ) [1] .

كان عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - إذا سمع الرعد ترك الحديث؛ وقال: سبحان الذي يُسَبح {الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} [2] .

أي: إنه إذا سمع صوت الرعد ترك الكلام مع الآخرين، وتلا الآية.

قال علي وابن عباس وأكثر المفسرين: (( الرعد ) )اسم ملك يسوق السحاب.

وجاء عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: أتت يهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسألوه عن الرعد ما هو؟ قال: (( ملك من الملائكة موكل بالسحاب، معه مخاريق من نور، يسوق بها السحاب حيث شاءالله تعالى ) )، قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: (( زجرة السحاب، يزجره إلى حيث أمره ) )، قالوا: صدقت [3] .

(1) الموطأ (2/ 992) ، وقال الألباني: صحيح الإسناد موقوفًا. (ق) .

(2) سورة الرعد, الآية: 13.

(3) رواه أحمد (1/ 274) ، والترمذي برقم (3117) ، وصححه الألباني، انظر: الصحيحة برقم (1872) . (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت