قوله: (( جنة ) )أي: وقاية وستر.
قوله: (( فلا يرفث ) )أي: لا يتكلم بالكلام الفاحش.
قوله: (( ولا يجهل ) )أي: لا يفعل شيئًا من أفعال أهل الجهل، كالصياح والسفه ... ونحو ذلك.
قوله: (( قاتله أو شاتمه ) )قيل: إن المفاعلة تقتضي وقوع الفعل من الجانبين، والصائم لا تصدر منه الأفعال التي رتب عليها قوله: إني صائم؛ والجواب عن ذلك: أن المراد بالمفاعلة التهيؤ لها؛ أي: إن تهيأ أحد لمقاتلته أو مشاتمته، فليقل: إني صائم؛ فإنه إذا قال ذلك أمكن أن يكف عنه.
فالمراد من الحديث: أنه لا يعامله بمثل عمله؛ بل يقتصر على قوله: (( إني صائم ) ).
أما إن أصر على مقاتلته حقيقة، دفعه بالأخف فالأخف كدفع الصائل.
76 -الدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْيَةِ بَاكُورَةِ الثَّمَرِ
قوله: (( باكورة الثمرة ) )أي: أول الثمرة.
187 - (( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وبَارِكْ لَنَا فِي مَدِيْنَتِنَا، وبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ) ) [1] .
(1) مسلم (2/ 1000) [برقم (1373) ] . (ق) .