126 -مَا يُقَالُ عِنْدَ الفَزَعِ
245 - (( لَا إِلَهَ إلاَّ اللهُ! ) ) [1] .
-صحابية الحديث هي زينب بنت جحش رَضِيَ اللهُ عَنهَا.
والحديث بتمامه؛ هو قولها - رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعًا يقول: (( لا إله إلا الله، وَيْلٌ للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلَّق بإصبعه الإبهام والتي تليها ) )، فقلت: يا رسول الله أنْهَلِكُ وفينا الصالحون؟ قال: (( نعم، إذا كَثُرَ الخبث ) ).
قوله: (( فزعًا ) )أي: خائفًا ذعرًا.
قوله: (( وَيْلٌ للعرب من شرٍّ قَدِ اقترب ) )خصَّ العربَ بذلك؛ لأنهم كانوا حينئذ معظم من أسلم؛ والمراد بالـ (( شر ) )ما وقع بعده من فِتَنٍ بين الصحابة، ثم تَوَالَتِ الفتن، حتى صارت العرب بين الأمم كالقَصْعَة بين الأكلة.
قوله: (( فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج ) )الردم هو السد الذي بناه ذو القرنين.
قوله: (( حلَّق بإصبعيه ) )أي: جعلهما مثل الحلقة.
قوله: (( الخبث ) )أي: الفسق والفجور والفساد.
فيه مشروعية قول: لا إله إلا الله عند الفزع والخوف.
(1) البخاري مع (( الفتح ) ) (6/ 381) [برقم (3346) ] ، ومسلم (4/ 2208) [برقم (2880) ] . (ق) .