اللهُ عَلَيَّ رُوْحِي، حَتَّى أرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ )) [1] .
-صحابي الحديث هو أبو هريرة - رضي الله عنه -.
قال البيهقي - رحمه الله: (( الأنبياء بعدما قُبِضُوا رُدَّتْ إليهم أرواحهم، فهم أحياء عند ربهم ) ).
وقال أيضًا: (( وقوله: (( رد الله عليَّ روحي ) )معناه والله أعلم إلا وقد رد الله علي روحي، فأرد عليه السلام، فأحدث الله عودًا على بدء )) .
وقال العظيم آبادي - رحمه الله - في (( عون المعبود ) ): (( وقاعدة العربية أن جملة الحال إذا صدرت بفعل ماض قدرت فيه؛ كقوله تعالى: {أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} أي: قد حصرت، وكذا هاهنا يقدر قد، والجملة ماضية سابقة على السلام الواقع من كل أحد، وحتى ليست للتعليل، بل لمجرد العطف، بمعنى الواو؛ فصار تقدير الحديث: ما من أحد يُسَلِّمُ عليَّ إلَّا قد رد الله علي روحي قبل ذلك وأرد عليه، والله أعلم ) ).
108 -إِفْشَاءُ السَّلاَمِ
224 - (1) قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( لاَ تَدْخُلُوا الجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أدُلُّكُمْ عَلَى
(1) أبو داود برقم (2041) ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1/ 283) . (ق) .