فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 353

و (( الموهوب ) )أي: المرزوق؛ أي: الذي أعطي لك من الله ومَنَّ به عليك.

قوله: (( وشكرت الواهب ) )الواهب هو الله سبحانه وتعالى؛ أي: جعلك الله راضيًا بما رزقك، فتشكره على ذلك وتحمده.

قوله: (( وبلغ أشده ) )أي: اللهم بَلِّغه الشباب والقوة، وطول العمر؛ فيكن عونك في شأنك كله، فتنتفع به.

قوله: (( ورزقت بره ) )أي: جعله الله تعالى لك طائعًا.

قوله: (( أجزل ) )أي: أعظم وأكثر.

48 -مَا يُعَوَّذُ بهِ الأوْلادُ

146 -كانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعُوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ - رضي الله عنهما: (( أُعِيذُكُمَا بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ) ) [1] .

-صحابي الحديث هو عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -.

قوله: (( بكلمات الله التامة ) )المراد من الكلمات: أسماؤه الحسنى، وكتبه المنزلة، ووصفها بالتمام، لخلوها عن العوارض والنواقص.

قوله: (( هامَّة ) )هي كل ذات سم يقتل؛ كالحية والعقرب ... وغيرهما، والجمع: الهوام.

قوله: (( عين لامَّة ) )هي التي تصيب ما نظرت إليه بسوء.

(1) البخاري (4/ 119) [برقم (3371) ] . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت