فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 353

قال الهروي - رحمه الله: (( هو ما يخترف من النخل حين يدرك ثمره ) ).

وقال أبو بكر بن الأنباري رحمه الله: (( يشبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يحرزه عائد المريض من الثواب، بما يحرزه المخترف من الثمر ) ).

وقيل: إن المراد بذلك الطريق؛ فيكون معناه: إنه في طريق تؤديه إلى الجنة.

قوله: (( غمرته ) )أي: علته وغطته وسترته.

قوله: (( غدوة ) )أي: أول النهار.

قوله: (( صلى عليه ) )أي: دعا له بالمغفرة والخير.

قوله: (( حتى يمسي ) )أي: لا يزالون يدعون له بالمغفرة والخير، حتى يأتي وقت المساء.

قوله: (( حتى يصبح ) )أي: لا يزالون يدعون له بالمغفرة والخير، حتى يأتي وقت الصباح.

51 -دُعَاءُ المَرِيْضِ الذِي يَئِسَ مِنْ حَيَاتِهِ

قوله: (( يئس ) )أي: انقطع أمله في الحياة.

150 - (1) (( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وارْحَمْنِي، وأَلْحِقْنِي بالرَّفِيقِ الأعْلَى ) ) [1] .

(1) البخاري (7/ 10) [برقم (4440) ] ، ومسلم (4/ 1893) [برقم (2444) ] . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت