فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 353

وفيه دليل على أن العبد ينبغي أن يحمد لله تعالى في جميع الأحوال، في حالة السراء وحالة الضراء.

107 -فَضْلُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -

219 - (1) قَالَ - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ) ) [1] .

-صحابي الحديث هو أبو هريرة - رضي الله عنه -.

قال سفيان الثوري، وغير واحد من أهل العلم: (( صلاة الرب الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار ) ).

وقال البخاري في (( صحيحه ) ): (( قال أبو العالية: صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء ) )

[قال المصحح: وهذا هو الصواب] [2] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنه: (( يصلون؛ يبركون ) )؛ أي: يدعون له بالبركة.

قال القاضي - رحمه الله: معناه رحمته وتضعيف أجره؛ كقوله تعالى:

{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} قال: وقد تكون الصلاة على

(1) أخرجه مسلم (1/ 288) [برقم (408) ] . (ق) .

(2) [المصحح] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت