فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 353

هذا من علو شأنه، ومن رفع ذكره واسمه )) [1] ].

قوله: (( ورحمة الله ) )إحسانه ورأفته.

[قال المصحح: وهذا تأويل فاسد، والصواب أن الرحمة هنا: صفةٌ لله تعالى تليق بجلاله يرحم بها عباده، وينعم عليهم] [2] .

قوله: (( وبركاته ) )أي: زيادته من كل خير.

قوله: (( السلام علينا ) )استدل به على استحباب البداءة بالنفس في الدعاء.

قوله: (( وعلى عباد الله الصالحين ) )الأشهر في تفسير الصالح؛ أنه القائم بما يجب عليه من حقوق الله وحقوق عباده، وتتفاوت درجاته.

قال الحكيم الترمذي - رحمه الله: (( من أراد أن يحظى بهذا السلام الذي يسلمه الخلق في الصلاة فليكن عبدًا صالحًا، وإلا حُرِمَ هذا الفضل العظيم ) ).

23 -الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ التَّشهُّدِ

53 - (1) (( اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وعلَى آلِ مُحمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى إبْرَاهِيْمَ وعَلَى آلِ إبراهِيْمَ، إنَّكَ حَميدٌ

(1) توضح الأحكام للبسام (2/ 97) (المصحح) .

(2) [انظر شرح العقيدة الواسطية مع شرحها لابن عثيمين (ص 205) ، والعقيدة الواسطية مع شرحها لمحمد خليل الهراس (ص 106) ، وتوضح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (2/ 97) ] (المصحح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت