هذا من علو شأنه، ومن رفع ذكره واسمه )) [1] ].
قوله: (( ورحمة الله ) )إحسانه ورأفته.
[قال المصحح: وهذا تأويل فاسد، والصواب أن الرحمة هنا: صفةٌ لله تعالى تليق بجلاله يرحم بها عباده، وينعم عليهم] [2] .
قوله: (( وبركاته ) )أي: زيادته من كل خير.
قوله: (( السلام علينا ) )استدل به على استحباب البداءة بالنفس في الدعاء.
قوله: (( وعلى عباد الله الصالحين ) )الأشهر في تفسير الصالح؛ أنه القائم بما يجب عليه من حقوق الله وحقوق عباده، وتتفاوت درجاته.
قال الحكيم الترمذي - رحمه الله: (( من أراد أن يحظى بهذا السلام الذي يسلمه الخلق في الصلاة فليكن عبدًا صالحًا، وإلا حُرِمَ هذا الفضل العظيم ) ).
23 -الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ التَّشهُّدِ
53 - (1) (( اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وعلَى آلِ مُحمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى إبْرَاهِيْمَ وعَلَى آلِ إبراهِيْمَ، إنَّكَ حَميدٌ
(1) توضح الأحكام للبسام (2/ 97) (المصحح) .
(2) [انظر شرح العقيدة الواسطية مع شرحها لابن عثيمين (ص 205) ، والعقيدة الواسطية مع شرحها لمحمد خليل الهراس (ص 106) ، وتوضح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (2/ 97) ] (المصحح) .