المُلْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير )) [1] .
-صحابي الحديث هو عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -.
قوله: (( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ) )أي: لأنه أجزل إثابة وأعجل إجابة.
والمراد أن خير الدعاء ما يكون يوم عرفة؛ أي دعاء كان.
وقوله: (( وخير ما قلت ) )إشارة إلى ذكر غير الدعاء، فلا حاجة إلى جعل (( ما قلت ) )بمعنى ما دعوت، ويمكن أن يكون هذا الذكر توطئة لتلك الأدعية، لما يستحب من الثناء على الله قبل الدعاء، والله أعلم.
120 -الذِّكْرُ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ
238 - (( رَكِبَ - صلى الله عليه وسلم - القَصْوَاءَ حَتَّى أتَى المَشْعَرَ الحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ(فَدَعاهُ، وكَبَّرَهُ، وهَلَّلَهُ، ووَحَّدَهُ) فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أسْفَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ )) [2] .
قد تقدم قريبًا؛ من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - الطويل، وانظر حديث رقم (236) .
(1) الترمذي [برقم (3585) ] ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (3/ 184) ، وفي الأحاديث الصحيحة (4/ 6) . (ق) .
(2) مسلم (2/ 891) [برقم (1218) ] . (ق) .