فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 353

قوله: (( إنك حميد ) )أي: محمود الأفعال والصفات، مستحق لجميع المحامد، (( مجيد ) )أي: عظيم كريم.

24 -الدُّعَاءُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الأَخِيْرِ قَبْلَ السَّلامِ

55 - (1) (( اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحيَا والمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ ) ) [1] .

-صحابي الحديث هو أبو هريرة - رضي الله عنه -.

قوله: (( المحيا ) )بمعنى الحياة، و (( الممات ) )بمعنى الموت، وفتنة الحياة التي تعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا، والشهوات، والجهالات، وأشدها وأعظمها - والعياذ بالله - أمر الخاتمة عند الموت، واختلفوا في فتنة الممات، قيل: فتنة القبر، وقيل: يحتمل أن يراد به الفتنة عند الاحتضار؛ أضاف الفتنة إلى الموت لقربها منه.

وإذا كان المراد من قوله: (( وفتنة الممات ) )فتنة القبر فيفهم منه التكرار؛ لأن قوله: من عذاب القبر يدل على هذا.

(1) البخاري (2/ 102) ، لعله يقصد حديث برقم (832) وهو عن عائشة - رضي الله عنها -، وسيأتي بعد هذا الحديث، وأما هذا الحديث فقد تفرد به مسلم، [قال المصحح: لقد وهم الشارح، والصواب أن الحديث أخرجه البخاري، برقم 1377] ، ومسلم (1/ 412) [برقم (588) ] واللفظ لمسلم. (المصحح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت