فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 353

إظهار التسليم، ولكنها ألحت وأقسمت عليه أن يحضر ليدفع عنها ما هي فيه من الألم.

قوله: (( ونفسه تَقَعْقَع ) )القعقعة حكاية صوت الشيء اليابس إذا حُرِّك.

قوله: (( كأنها في شنة ) )والشن القربة الخلقة اليابسة؛ فشبه البدن بالجلد اليابس الخلق، وحركة الروح فيه بما يطرح في الجلد من حصاة ونحوها.

وَإنْ قَالَ: (( أعْظَمَ اللهُ أجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيِّتكَ ) )؛ فَحَسَنٌ [1] .

قال النووي - رحمه الله - في (( الأذكار ) )قبل ذكره هذا الدعاء: (( وأما لفظة التعزية فلا حجر فيه، فبأي لفظ عزاه حصلت، واستحب أصحابنا - أي: الشافعية - أن يقول في تعزية المسلم بالمسلم: ... ) ).

والأحسن أن يعزي بما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد سبق ذكره.

58 -الدُّعَاءُ عِندَ إدْخَالِ المَيِّتِ القَبْرَ

163 - (( بِسْمِ اللَّهِ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ الله ) ) [2] .

-صحابي الحديث هو عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -.

(1) الأذكار، للنووي (ص 126) . (ق) .

(2) أبو داود (3/ 314) [برقم (3213) ] ، بسند صحيح، وأحمد [ (2/ 40) ] بلفظ: (( بسم الله وعلى ملة رسول الله ) )، وسنده صحيح. (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت