بجلاله، ومع ذلك لا يخفى عليه شيء فطلب المصاحبة في السفر هو طلب للمعية الخاصة، والله تعالى الموفق] [1] .
قوله: (( عائذًا بالله من النار ) )منصوب على الحال؛ أي: أقول هذا في حال استعاذتي واستجارتي بالله من النار.
104 -الدُّعَاءُ إذَا نَزَل مَنْزِلًا فِي سَفرٍ أوْ غَيْرِهِ
216 - (( أعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ) ) [2] .
-صحابية الحديث هي خولة بنت حكيم رَضِيَ اللهُ عَنهَا.
والحديث بتمامه؛ هو قوله - صلى الله عليه وسلم: (( من نزل منزلًا، ثم قال: (( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك ) ).
والمراد: أنه إذا نزل منزلًا وقال فيه الدعاء المذكور؛ لا يزال في حفظ الله تعالى حتى يرتحل منه.
105 -ذِكْرُ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ
217 -يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ثَلاثَ تَكْبيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ
(1) [المصحح] .
(2) مسلم (4/ 2080) [برقم (2708) ] . (ق) .