فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 353

بجلاله، ومع ذلك لا يخفى عليه شيء فطلب المصاحبة في السفر هو طلب للمعية الخاصة، والله تعالى الموفق] [1] .

قوله: (( عائذًا بالله من النار ) )منصوب على الحال؛ أي: أقول هذا في حال استعاذتي واستجارتي بالله من النار.

104 -الدُّعَاءُ إذَا نَزَل مَنْزِلًا فِي سَفرٍ أوْ غَيْرِهِ

216 - (( أعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ) ) [2] .

-صحابية الحديث هي خولة بنت حكيم رَضِيَ اللهُ عَنهَا.

والحديث بتمامه؛ هو قوله - صلى الله عليه وسلم: (( من نزل منزلًا، ثم قال: (( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك ) ).

والمراد: أنه إذا نزل منزلًا وقال فيه الدعاء المذكور؛ لا يزال في حفظ الله تعالى حتى يرتحل منه.

105 -ذِكْرُ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ

217 -يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ثَلاثَ تَكْبيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ

(1) [المصحح] .

(2) مسلم (4/ 2080) [برقم (2708) ] . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت