وقد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - الأسماء الأربعة التي وردت في الآية بقوله - صلى الله عليه وسلم: (( اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء ) ) [1] .
وهذه الأسماء متضمنة معنى الإحاطة المطلقة؛ سواء الزمنية في الأول والآخر، أم المكانية في الظاهر والباطن.
وقد تقدم شرحه؛ انظر حديث رقم (107) .
41 -دُعَاءُ قَضَاءِ الدَّيْنِ
136 - (1) (( اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وأَغْنِني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ) ) [2] .
-صحابي الحديث هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
وجاء في بدايته: أن مكاتبًا جاء عليًا فقال: إني عجزت عن كتابتي فأعني، قال علي - رضي الله عنه: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لو كان عليك مثل جبل صِيْرٍ دَينًا أدَّاه الله عنك، قال: قل: ....
قوله: (( مكاتبًا ) )المكاتب: العبد الذي قال له مولاه: إن أديت إلي ألفًا مثلًا، كل شهر مئة فأنت حر؛ فقبله؛ فهذا عقد الكتابة، فإذا أدى المال المشروط عتق، والولاء له، فإذا عجز رُدَّ إلى الرق.
(1) رواه مسلم برقم (2713) . (م) .
(2) الترمذي (5/ 650) [برقم (3563) ] ، وانظر (( صحيح الترمذي ) ) (3/ 180) . (ق) .