فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 353

وفي لفظ آخر قوله: (( الحمد لله على كلِّ حال ) ) [1] ؛ وهو جواب التشميت أيضًا، وعليه أن يأتي بهذا تارة وهذا تارة.

قوله: (( بالكم ) )أي: شأنكم وحالكم في الدين والدنيا بالتوفيق والتسديد والتأييد.

78 -مَا يُقَالُ لِلْكَافِرِ إِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ

189 - (( يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، ويُصْلِحُ بَالَكُمْ ) ) [2] .

-صحابي الحديث هو أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -.

وجاء فيه قوله - رضي الله عنه: كانت اليهود تعاطس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجاء أن يقول لها: يرحمكم الله، فكان يقول: ...

قوله: (( تعاطس ) )بحذف إحدى التائين؛ أي: يطلبون العطسة من أنفسهم.

قوله: (( يقول لها ) )أي: لجماعة اليهود.

قوله: (( يهديكم الله ويصلح بالكم ) )أي: ولا يقول لهم يرحمكم الله؛ لأن الرحمة مختصة بالمؤمنين، بل يدعو لهم بما يصلح بالهم من الهداية والتوفيق للإيمان.

(1) رواه أبو داود برقم (5033) . (م) .

(2) الترمذي (5/ 82) [برقم (2739) ] ، وأحمد (4/ 400) ، وأبو داود (4/ 308) [برقم (5038) ] ، وانظر: صحيح الترمذي (2/ 354) . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت