-صحابي الحديث هو بريدة بن الحُصَيْب الأسلمي - رضي الله عنه -.
قد تقدم شرحه قريبًا؛ انظر شرح حديث رقم (63) .
25 -الأذْكَارُ بَعْدَ السَّلاَمِ مِنَ الصَّلاَةِ
66 - (1) (( أسْتَغْفِرُ اللهَ - ثَلاثًا - اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلالِ والإكْرَامِ ) ) [1] .
-صحابي الحديث هو ثَوبان الهاشمي - رضي الله عنه -.
قوله: (( أستغفر الله ثلاثًا ) )أي: ثلاث مرات؛ قيل للأوزاعي - وهو أحد رواة الحديث: كيف الاستغفار؟ قال: يقول: أستغفر الله،
أستغفر الله.
قوله: (( أنت السلام ) )أي: السالم من المعايب والحوادث، والتغير والآفات، وهو اسم من أسماء الله تعالى؛ فالله هو السلام، وصف به نفسه في كونه سليمًا من النقائص، أو في إعطائه السلامة.
قوله: (( ومنك السلام ) )أي: السلامة، والمعنى: أنه منك يرجى ويستوهب ويستفاد.
قوله: (( تباركت ) )أي: تعاليت وتعاظمت، وأصل المعنى: كثرت خيراتك واتسعت، وقيل معناه: البقاء والدوام.
(1) مسلم (1/ 414) [برقم (591) ] . (ق) .