فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 353

قوله: (( يا ذا الجلال والإكرام ) )أي: المستحق لأن يهاب لسلطانه وجلاله، ويثنى عليه بما يليق بعلو شأنه، والجلال مصدر الجليل، يقال: جليل بيِّنُ الجلالة؛ والجلال: عِظَم القدر؛ فالمعنى: أن الله تعالى مستحق أن يُجَلَّ ويكرم، فلا يجحد، ولا يكفر به، وهو الرب الذي يستحق على عباده الإجلال والإكرام.

67 - (2) (( لا إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ [ثلاثًا] ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ ) ) [1] .

-صحابي الحديث هو المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -.

قوله: (( لا مانع لما أعطيت ) )أي: لا أحد يقدر على منع ما أعطيت أحدًا من عبادك، فإذا أراد الله تعالى أن يعطي أحدًا شيئًا، واجتمع الإنس والجن على منعه، لعجزوا عن ذلك.

قوله: (( ولا معطي لما منعت ) )أي: ولا أحد يقدر على إعطاء ما منعت.

قوله: (( ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) )أي: لا يمنع ذا الغنى غناؤه من عذابك.

(1) البخاري (1/ 255) [برقم (844) ] ، ومسلم (1/ 414) [برقم (593) ] . وما بين المعقوفين زيادة من البخاري، برقم 6473. (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت