فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 353

99 -الدُّعَاءُ إذَا تَعِسَ المَرْكُوبُ

210 - (( بِسْمِ اللَّهِ ) ) [1] .

-صحابي الحديث هو أسامة بن عُمَير - رضي الله عنه -.

والحديث بتمامه؛ هو قوله - رضي الله عنه: كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: (( لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك، تعاظم، حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله؛ فإنك إذا قلت ذلك، تصاغر، حتى يكون مثل الذباب ) ).

قوله: (( فعثرت ) )أي: زلقت.

قوله: (( تعس الشيطان ) )أي: هلك، وقيل: سقط، وقيل: عثر، وقيل: لزمه الشر.

قوله: (( تَعَاظَم ) )وتَعَاظُم الشيطان، وكونه مثل البيت قد يكون بالحجم أو يكون كناية عن فرحه ونخوته.

قوله: (( تصاغر ) )وتصاغره كذلك؛ قد يكون بالحجم أو كناية عن ذله وقهره.

واعلم أن ذكر (( اسم الله ) )يذيب الشيطان، كما يذيب الماءُ الملحَ.

(1) أبو داود (4/ 296) [برقم (4982) ] ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3/ 941) . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت