فنبه بهذا القول على أحسن الاعتماد عليه، وكمال الاكتفاء به عن كل صاحب سواه.
قوله: (( والخليفة ) )أي: الذي ينوب عن المستخلف فيما يستخلفه فيه؛ والمعنى: أنت الذي أرجوه، وأعتمد عليه في غيبتي عن أهلي، أن تلم شعثهم، وتداوي سقمهم، وتحفظ عليهم دينهم وأمانتهم.
قوله: (( من وعثاء السفر ) )أي: مشقته، أخذ من الوعث؛ وهو المكان السهل، الكثير الدهس، الذي يتعب الماشي، ويشق عليه.
قوله: (( وكآبة المنظر ) )الكابة والكآبة والكأب: سوء الهيئة، والانكسار من الحزن؛ والمراد منه: الاستعاذة من كل منظر يعقب الكآبة.
قوله: (( وسوء المنقلب ) )وهو الانقلاب بما يسوءه، بأن ينقلب في سفره بأمر يكتب منه مما أصابه في سفره، أو مما قدم عليه في نفسه وذويه وماله وما يصطفيه، والمنقلب هو المرجع.
قوله: (( وإذا رجع ) )أي: من السفر.
قوله: (( قالهن ) )أي: قال هذه الكلمات، (( وزاد فيهن: آيبون ) )أي: راجعون بالخير، من آب إذا رجع؛ أي: نحن آيبون، و (( تائبون ) )من الذنب، و (( عابدون ) )أي: مخلصون (( لربنا ) )وله (( حامدون ) )على ما أنعم به علينا.
97 -دُعَاءُ دُخُولِ القَرْيَةِ أوِ البَلْدَةِ
208 -(( اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ومَا أظْلَلْنَ،