فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 353

قوله: (( فلُبِط بسهل ) )أي: صُرع وسقط إلى الأرض من تأثير إصابة عين عامر.

قوله: (( هل لك ) )أي: من خير أو مداواة.

قوله: (( فتغيظ عليه ) )أي: بالكلام.

قوله: (( أَلَا بَرَّكْتَ ) )أي: هلَّا دعوت له بالبركة؛ بأن تقول: بارك الله عليه، أو اللهم بارك فيه؛ حتى لا تؤثر العين فيه؟!

قوله: (( وداخل إزاره ) )قيل: المذاكير، وقيل: الأفخاذ والورك، وقيل: طرف الإزار الذي يلي الجسد مما يلي الجانب الأيمن.

قوله: (( فإن العين حق ) )؛ فقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: (( العين حق، ولو كان شيء سابق القدر، لسبقته العين ) ) [1] .

و (( العين حق ) )أي: الإصابة بالعين من جملة ما تحقق كونه، وقيل: أثرها.

قوله: (( ولو كان شيء سابق القدر ) )كالمؤكد للقول الأول؛ أي: لو كان شيء مهلكًا أو مضرًا بغير قضاء الله تعالى، لكان العين؛ أي: أصابته لشدة ضررها.

وفيه تنبيه على سرعة نفوذها وتأثيرها في الذوات؛ ولذلك تلفظ به النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا تعظيمًا لشأن تأثير العين، وللمبالغة في أن يحفظ الناس أعينهم من أن يصيبوا أحدًا بها، وإذا اتفق لأحد أن أعجبه شيء، وخشي أن يصيب بعينه أحدًا؛ فليقل: بارك الله عليك، أو اللهم بارك فيه.

(1) رواه مسلم برقم (2188) . (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت