فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 353

مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ [فَلْيَدْعُ لَهُ بالبَرَكَةِ] فَإنَّ العَيْنَ حَقٌّ )) [1] .

-صحابي الحديث هو عامر بن ربيعة، وسهل بن حنيف - رضي الله عنهما -.

قوله: (( فَلْيَدعُ له بالبركة ) )أي: يقول له: بارك الله عليك أو اللهم بارك فيك.

وجاء عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: رأى عامرُ بنُ ربيعة سهلَ بن حنيف يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأة، فَلُبط بسهل، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل: يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف؟ والله ما يرفع رأسه؛ فقال: (( اتهموا له أحدًا ) )، قالوا: نتهم له عامر بن ربيعة، قال: فدعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عامرًا، فتغيظ عليه، وقال: (( علام يقتل أحدكم أخاه؟! أَلَا بَرَّكْتَ؟! اغتسل له ) )؛ فغسل له عامر وجهه، ويديه، ومرفقيه، وركبتيه، وأطراف رجله، وداخل إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح مع الناس ليس به بأس.

وقوله: (( ولا جلد مخبأة ) )المخبأة: الجارية التي لم تتزوج بعد؛ لأن صيانتها أبلغ من صيانة المتزوجة، وهو جلد سهل بن حنيف؛ لأن جلده كان لطيفًا.

(1) مسند أحمد (4/ 447) ، وابن ماجة [برقم (3509) ] ، ومالك [برقم (1697 - 1698) ] ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1/ 212) [برقم (556) ] ، وانظر تحقيق (( زاد المعاد ) )للأرناؤوط (4/ 170) . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت