فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 353

قوله: (( وزرًا ) )أي: ذنبًا.

قوله: (( ذخرًا ) )أي: كنزًا، وقيل: أجرًا؛ وكرر لأن مقام الدعاء يناسب الإطناب، وقيل: الأول طلب كتابة الأجر، وهذا طلب بقائه سالمًا من محبط أو مبطل.

قوله: (( كما تقبلتها من عبدك داود ) )حين {خَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [1] ؛ وهو طلب القبول المطلق.

قال ابن حزم - رحمه الله - في (( المحلى ) ): (( في القرآن أربع عشرة سجدة؛ أولها في آخر ختمة سورة الأعراف، ثم في الرعد، ثم في النحل، ثم في سبحان [أي: الإسراء] ، ثم في كهيعص [أي: مَريم] ، ثم في الحج في الأولى، وليس قرب آخرها سجدة، ثم في الفرقان، ثم في النمل، ثم في ألم تنزيل [أي: السجدة] ، ثم في ص، ثم في حم فصلت، ثم في والنجم في آخرها، ثم في إذا السماء انشقت عند قوله تعالى (( لا يسجدون ) )، ثم في اقرأ باسم ربك في آخرها )) .

[قال المصحح: والصواب: أن السجدات في القرآن خمس عشرة سجدة؛ لأن سورة الحج فيها سجدتان؛ لحديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله، فُضِّلت سورة الحج بسجدتين؟ قال: (( نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما ) )[2] ].

(1) سورة ص, الآية: 24.

(2) [أبو داود، برقم (1402) ، والترمذي برقم (578) ، وحسَّنه العلامة الألباني - رحمه الله - في (( صحيح سنن أبي داود(1/ 388) ، وفي صحيح سنن الترمذي (1/ 319) (المصحح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت