فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 353

ووصف الضراء بالمضرة، والفتنة بالمضلة للتأكيد والمبالغة.

قوله: (( اللهم زينا بزينة الإيمان ) )أي: بشرائعه؛ لأن الشرائع زينة الإيمان؛ يعني: وفقنا لأداء طاعتك وإقامة شرائعك، حتى تكون لنا زينة في الدنيا والآخرة.

قوله: (( هداة ) )جمع هادي؛ أي: اجمع لنا فينا بين الهدى والاهتداء.

63 - (9) (( اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ يَا أللهُ بأنَّكَ الوَاحِدُ الأحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ) [1] .

-صحابي الحديث هو مِحْجَن بن الأرْدَع - رضي الله عنه -.

قوله: (( بأنك ) )الباء سببية؛ أي: بسبب أنك الواحد.

قوله: (( الواحد الأحد ) )لا فرق بين الواحد والأحد؛ أي: الفرد الذي لا نظير له، ولا يطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله تعالى؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله.

قوله: (( الصمد ) )هو الذي يُصمد إليه في الحاجات؛ أي: يقصد لكونه قادرًا على قضائها، قال الزجاج رحمه الله: (( الصمد السيد الذي انتهى إليه السؤدد، فلا سيد فوقه ) )، وقيل: هو المستغني عن كل أحد، والمحتاج إليه

(1) أخرجه النسائي بلفظه (3/ 52) ، وأحمد (4/ 238) ، وصححه الألباني ففي (( صحيح النسائي ) ) (1/ 280) . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت