95 - (21) (( اللهُمَّ إنِّي أَسْألُكَ عِلْمًا نافِعًا، ورِزْقًا طَيِّبًا، وعَملًا مُتقَبَّلًا ) ) (إذا أصْبَحَ) [1] .
-صحابية الحديث هي أم سلمة - رضي الله عنها -.
قد تقدم شرحه؛ انظر حديث رقم (73) .
96 - (22) (( أستَغْفِرُ اللهَ وأتُوبُ إليهِ ) ) (مِئَةَ مَرَّةٍ في اليَوْمِ) [2] .
-صحابي الحديث هو الأغر بن يسار المزني - رضي الله عنه -.
قوله: (( أستغفر الله وأتوب إليه ) )ظاهر [هُ] أنه يطلب المغفرة، ويعزم على التوبة.
وقد استُشْكِل وقوع الاستغفار من النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو المعصوم، والاستغفار يستدعي وقوع معصية؟ وأجيب بعدة أجوبة؛ منها قول ابن بطال رحمه الله: الأنبياء أشد الناس اجتهادًا في العبادة، لما أعطاهم الله تعالى من المعرفة، فهم دائبون في شكره، معترفون له بالتقصير؛ أي: أن الاستغفار من التقصير في أداء الحق الذي يجب لله تعالى، ويحتمل أن يكون
(1) أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) )برقم (54) ، وابن ماجة برقم (925) ، وحسن إسناده عبد القادر وشعيب الأرناؤوط، في تحقيق (( زاد المعاد ) ) (2/ 375) . (ق) .
(2) البخاري مع (( الفتح ) ) (11/ 101) [برقم (6307) ] ، ومسلم (4/ 2075) [برقم (2702) ] . (ق) .
فهذا الحديث مما تفرد به كل واحد منهما عن الآخر؛ فحديث البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وبلفظ: (( والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه، في اليوم أكثر من سبعين مرة ) )، والله أعلم. (م) .