فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 353

الثانية: النوم على الشق الأيمن؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يحب التيامن؛ ولأنه أسرع إلى الانتباه.

الثالثة: ذِكْرُ الله تعالى ليكون خاتمة عملهِ.

قوله: (( اللهم أسلمت نفسي إليك ) )، أي: استسلمت، وجعلت نفسي منقادة لك، وطائعة بحكمك.

قوله: (( وألجأت ظهري إليك ) )يقال: ألجأت إلى الشيء؛ أي: اضطررت إليه، ويستعمل في مثل هذا الموضع بمعنى الإسناد، يقال: ألجأت أمري إلى الله؛ أي: أسندته، وقال النووي رحمه الله: (( أي: توكلت عليك، واعتمدتك في أمري كله، كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده إليه ) ).

قوله: (( رغبة ورهبة إليك ) )الرغبة: الحرص والطمع مع الحب، والرهبة: المخافة مع تحرز واضطراب، ومعنى (( إليك ) ): صرفت رغبتي فيما أريده إليك، وحاصل المعنى: طمعًا في ثوابك، وخوفًا من عذابك.

قوله: (( لا ملجأ ) )أي: لا حصن.

قوله: (( ولا منجا ) )أي: لا خلاص.

قوله: (( منك إلا إليك ) )أي: لا حصن أعتصم به، ولا خلاص من عذابك، وأخذك إلا إليك.

قوله: (( آمنت بكتابك الذي أنزلت ) )أي: صدقت بكتابك الذي أنزلته على نبيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت