فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 353

يستفزه الغضب عليهم، ولكنه جعل لكل شيء مقدارًا، فهو منته إليه.

قوله: (( رب العرش الكريم ) )الكريم صفة للرب سبحانه وتعالى؛ ومعناه: الجواد المعطي، الذي لا ينفذ عطاؤه، وهو الكريم المطلق؛ والكريم: الجامع أنواع الخير والشرف والفضائل.

123 - (2) (( اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أرْجُو، فَلا تَكِلني إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إلاَّ أنْتَ ) ) [1] .

-صحابي الحديث هو أبو بكرة، نفيع بن الحارث الثقفي - رضي الله عنه -.

قوله: (( رحمتك أرجو ) )تأخير الفعل للاختصاص؛ أي: نخصك برجاء الرحمة، فغيرك لا يرحم.

قوله: (( فلا تكلني إلى نفسي ) )أي: لا تسلمني ولا تتركني إلى نفسي، فأنصرف عن طاعتك باتباعها.

قوله: (( طرفة عين ) )خارج مخرج المبالغة؛ يعني: لا تكلني إلى نفسي أصلًا في أي حالة من الأحوال.

قوله: (( شأني ) )أي: أمري وحالي.

124 - (3) (( لَا إِلَه إِلاَّ أنْتَ سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ

(1) أبو داود (4/ 324) [برقم (5090) ] ، وأحمد (5/ 42) ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (3/ 959) . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت