القَبْرِ [وَعَذَابِ النَّارِ] )) [1] .
-صحابي الحديث هو عوف بن مالك - رضي الله عنه -.
قوله: (( عافه ) )من المعافاة؛ أي: خلِّصه من المكاره.
قوله: (( وأكرم نزله ) )النُّزل هو ما يعد للنازل من الزاد؛ أي: أحسن نصيبه من الجنة.
قوله: (( ووسِّع مدخله ) )أي: قبره.
قوله: (( واغسله بالماء والثلج والبرد ) )قال الخطابي - رحمه الله: (( ذكر
الثلج والبرد تأكيدًا، أو لأنهما ماءان لم تمسهما الأيدي، ولم يمتهنهما الاستعمال )) .
وقال ابن دقيق العيد رحمه الله: (( عبر بذلك عن غاية المحو؛ فإن الثوب الذي تتكرر عليه ثلاثة أشياء منقية؛ يكون في غاية النقاء.
والمراد طهره من المعاصي والذنوب، بأنواع الرحمة التي بمنزلة الماء في إزالة الوسخ )) .
قوله: (( كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ) )ولما كان الدنس في الثوب الأبيض أظهر من غيره من الألوان وقع التشبيه به.
قوله: (( وأبدله دارًا ) )في الجنة (( خيرًا من داره ) )التي كانت له في الدنيا.
قوله: (( وأهلًا خيرًا من أهله ) )والأهل هنا تشمل أقاربه وخدمه.
(1) مسلم (2/ 663) [برقم (963) ] . (ق) .