فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 353

يهوديًا أو نصرانيًا أو مجوسيًا؛ ذلك بأن الله يقول: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [1] [2] .

أي: إذا ألقوا عليكم السلام واضحًا بيِّنًا؛ فليكن ردكم بالمثل أو أحسن منه، هذا الذي يفهم من قول ابن عباس - رضي الله عنهما - ولأنه الأصل في الآية التي استدل بها - رضي الله عنه -.

وأما إذا سلموا سلامًا غير واضح، فأمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نقول لهم: (( وعليكم ) ).

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: (( السام عليكم، فقولوا: وعليك ) ) [3] .

[قال المصحح: والصواب الأخذ بظاهر كلام النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم: (( إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم ) )[4] سواء كان سلامهم واضحًا أو غير واضح] [5] .

وجاء عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السام عليك، ففهمتُها فقلت: عليكم السامُ

(1) سورة النساء، الآية: 86.

(2) البخاري في (( الأدب المفرد ) )برقم (1107) . (م) .

(3) رواه البخاري برقم (6257) ، ومسلم برقم (2164) . (م) .

(4) رواه البخاري برقم (6258) ، ومسلم برقم (2163) . (المصحح) .

(5) (المصحح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت