[6] عند لقاء العدو: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ثنتان لا تردان أو قَلَّ ما تردان: ... ، وعند البأس حين يُلْحَمُ بعضه بعضًا ) ) [1] .
[7] ليلة القدر: فإنها مظنة الخيرات، وإجابة الدعوات، ومضاعفة الأعمال، وحط الأحمال الثقال، والعمل فيها خير من ألف من مثله في سائرها، قال الله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [2] .
يعني: ليس فيها ليلة القدر، وقيل فيها: إنها ليلة سبع وعشرين، وكان ابن عباس، وهو حبر الأمة، وترجمان القرآن يختار هذا القول، ويستدل عليه بأن السورة ثلاثون كلمة، والكلمة السابعة والعشرون قوله سبحانه: (هي) .
ولكن الأظهر والأقوى، أنها لم تحدد، والله أعلم.
[8] دعاء الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثة لا ترد دعوتهم؛ الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم؛ يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتُفتح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ) ) [3] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ - رضي الله عنه - حين بعثه إلى اليمن: (( اتقِ دعوة المظلوم؛ فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) ) [4] .
(1) رواه أبو داود برقم (2540) وصححه الألباني (م) .
(2) سورة القدر, الآية: 3.
(3) رواه ابن ماجة برقم (1752) ، وصححه الألباني، انظر: السلسلة برقم (1211) . (م)
(4) رواه البخاري برقم (1496) (م) .