إِلاَّ بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، رَبِّ اغْفِر لِي )) [1] .
-صحابي الحديث هو عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -.
وجاء فيه: (( من قال ذلك غُفِرَ له، فإن دعا استجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته ) ).
قوله: (( لا إله إلا الله ) )اعلم أن هذه كلمة التوحيد بالإجماع، وهي مشتملة على النفي والإثبات؛ فقوله: (( لا إله ) )نفي للألوهية عن غير الله، وقوله: (( إلا الله ) )إثبات للألوهية لله تعالى، وبهاتين الصفتين صارت كلمة الشهادة والتوحيد.
وخبر (( لا ) )التي لنفي الجنس محذوف تقديره: لا إله حَقٌّ - أو بحقٍّ - إلا الله تعالى.
قوله: (( لا شريك له ) )تأكيد لقوله: (( وحده ) )؛ لأنَّ الواحد لا يكون له شريك.
قوله: (( له الملك ) )المُلك بضم الميم يعم، والمِلك بكسر الميم يخص.
قوله: (( وله الحمد ) )أي: جميع حمد وثناء أهل السموات والأرض، وجميع المحامد.
قوله: (( سبحان الله ) )سبحان: عَلَمٌ للتسبيح كعثمان علم للرجل، وانتصابه بفعل مضمر متروك إظهاره، تقديره: أُسَبِّح الله سبحانه، بمعنى
(1) البخاري مع الفتح (3/ 39) [برقم (1154) وغيره، واللفظ لابن ماجة [برقم (3878) ] ، وانظر صحيح ابن ماجة (2/ 335) . (ق) .