يَقْصِدُ أذاه، وإخلاله: (( كيف لك برجل ) )يعني: ما بقي لك يد في رجل قد هُدي بذكر الله، وكُفي شرك، وَوقي من مكرك وكيدك.
17 - (2) (( اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أَضِلَّ، أوْ أُضَلَّ، أوْ أَزِلَّ، أوْ أُزَلَّ، أوْ أَظْلِمَ، أوْ أُظْلَمَ، أوْ أجْهَلَ، أوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ ) ) [1] .
-صحابية الحديث هي أم سلمة؛ هند بنت أبي أمية المخزومية - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنهما.
قوله: (( أنْ أَضِلَّ ) )أي: أن أضل في نفسي، والضلال الذي هو نقيض الهدى، وفي الأصل ضل الشيء إذا ضاع، وضل عن الطريق إذا حار.
قوله: (( أو أُضَل ) )أو أن يضلني غيري.
قوله: (( أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ ) )كلاهما من الزلة؛ أي: الخطأ؛ ومعنى الأول: أن أخطئ من نفسي أو أوقع غيري به، ومعنى الثاني: أن يوقعني غيري فيه.
قوله: (( أو أَظلِم، أو أُظلَم ) )من الظلم، وهو وضع الشيء في غير محله؛ معنى الأول: أن أظلم غيري، أو نفسي، ومعنى الثاني: أن يظلمني غيري.
قوله: (( أو أَجهل، أو يُجهل عليَّ ) )معنى الأول: أن أفعل فعل الجهلاء،
(1) أهل السنن [أبو داود برقم (5094) ، والترمذي برقم (3427) ، والنسائي (8/ 268) ، وابن ماجة برقم (3884) ] ، وانظر صحيح الترمذي (3/ 152) ، وصحيح ابن ماجة (2/ 336) . (ق) .