ذا الغنى منك غناه وإنما ينفعه الإيمان والطاعة [1] .
واللَّه تعالى يحب أن يسأله العباد جميع مصالح دينهم ودنياهم، من المطاعم والمشارب، كما يسألونه الهداية، والمغفرة، والعفو والعافية [2] في الدنيا والآخرة، قال اللَّه تعالى: {وسئَلُوا اللهَ من فضلِهِ إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليمًا} [3] ، وعن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( سلوا اللَّه من فضله فإن اللَّه يحب أن يُسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج ) ) [4] ، وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( ليسأل أحدكم ربَّه حاجتهُ كلَّها، حتى يسأل شِسْعَ نعْلِهِ إذا انقطع ) ) [5] .
ولكن العبد يهتم اهتمامًا عظيمًا بالأمور المهمة العظيمة التي فيها السعادة الحقيقية ومن أهم ذلك ما يأتي:
1 -سؤال اللَّه الهداية، لقوله تعالى: مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
(1) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، 1/ 244.
(2) انظر: جامع العلوم والحكم لابن رجب، 2/ 38 - 40.
(3) سورة النساء، الآية: 32.
(4) الترمذي، في الدعوات، باب في انتظار الفرج، برقم 3571، وحسنه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في تحقيقه لجامع الأصول، 4/ 166.
(5) أخرجه الترمذي، ولم أجده في نسختي قال عبد القادر الأرناؤوط في تحقيقه لجامع الأصول، 4/ 166: .