مستجابة، وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه )) [1] .
وأنشد بعضهم فقال:
لا تظلمنَّ إذا ما كُنتَ مُقتدِرًا ... فالظلمُ آخرُه يأتيك بالندمِ
نامت عيونُك والمظلوم منتبهٌ ... يدعو عليك، وعين اللَّه لم تنمِ
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( ثلاث دعوات يُستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده ) ) [2] وفي رواية أحمد والترمذي: (( على ولده ) ) [3] .
فينبغي الحذر من دعوة هؤلاء، فإن دعوتهم مستجابة.
6 -دعوة الصائم:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - يرفعه: (( ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى
(1) أحمد، 2/ 367، برقم 8795، وأبو داود الطيالسي في مسنده، برقم 1266، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، 2/ 407، برقم 767، وفي صحيح الجامع، 3/ 145، برقم 3377.
(2) الترمذي، 4/ 314، برقم 1905، و5/ 502، برقم 3448، وأبو داود، 2/ 89، برقم 1563، وابن ماجه، 2/ 1270، برقم 3862، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، 1/ 286، وفي صحيح الترمذي، 3/ 156 وصحيح ابن ماجه، 2/ 331.
(3) الترمذي، 5/ 502، برقم 3448، وأحمد، 2/ 258، برقم 3448.