فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 108

بين أن يجلس الإمام إلى أن تُقضى الصلاة )) [1] .

ورجّح ابن القيم رحمه اللَّه تعالى وغيره من أهل العلم: أن الساعة في يوم الجمعة هي بعد العصر [2] .

قال ابن القيم: (( وعندي أن ساعة الصلاة ساعة تُرجى فيها الإجابة أيضًا، فكلاهما ساعة إجابة، وإن كانت الساعة المخصوصة هي آخر ساعة بعد العصر فهي ساعة معينة من اليوم، لا تتقدم ولا تتأخر، وأما ساعة الصلاة، فتابعة للصلاة تقدمت أو تأخرت؛ لأن لاجتماع المسلمين وصلاتهم وتضرعهم وابتهالهم إلى اللَّه تعالى تأثيرًا في الإجابة، فساعة اجتماعهم ساعة تُرجى فيها الإجابة، وعلى هذا تتفق الأحاديث كلها ... ) ) [3] .

11 -عند شرب ماء زمزم مع النية الصالحة:

عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ماء زمزم لما شُرِبَ له ) ) [4] .

12 -في السجود:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( أقرب ما يكون العبد

(1) مسلم 1/ 584، برقم 853.

(2) انظر: زاد المعاد، 2/ 388 - 397.

(3) زاد المعاد بتحقيق الأرناؤوط، 2/ 394.

(4) ابن ماجه 2/ 1018، برقم 3062، وأحمد، 3/ 357، و372، برقم 14849، وصححه الألباني في إرواء الغليل، 4/ 320، برقم 1123، وفي الأحاديث الصحيحة، برقم 883، وفي صحيح الجامع، 5/ 116، برقم 5378، وفي صحيح ابن ماجه، 3/ 386.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت