الوتر: (( اللَّهم اهدني فيمن هديت ) ) [1] .
2 -سؤال اللَّه مغفرة الذنوب، لأن من أهم ما يسأل العبد ربه مغفرة ذنوبه، أو ما يستلزم ذلك كالنجاة من النار، ودخول الجنة [2] .
والعبد محتاج إلى الاستغفار من الذنوب، وطلب مغفرة ذنوبه من اللَّه تعالى؛ لأنه يخطئ بالليل والنهار، واللَّه يغفر الذنوب جميعًا؛ ولعظم هذا الأمر قال عليه الصلاة والسلام: (( يا أيها الناس توبوا إلى اللَّه فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة ) ) [3] ، ولفظ النسائي: [4] ، وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: إن كنَّا لنعدُّ لرسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد مائة مرة يقول: (( ربِّ اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التوابُ الرحيم ) ) [5] . ولفظ الترمذي ورواية عند الإمام أحمد: (( رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب
(1) أخرجه أصحاب السنن، أبو داود، برقم، 1425، والترمذي، برقم 466، والنسائي، برقم 1745، وابن ماجه، برقم 1178، وصححه الألباني في إرواء الغليل 2/ 172، وفي صحيح سنن الترمذي، 1/ 144، وفي صحيح ابن ماجه، 1/ 194.
(2) جامع العلوم والحكم، 2/ 41، 404.
(3) مسلم، 4/ 2076، برقم 2702.
(4) النسائي في عمل اليوم والليلة، ص 326، برقم 444.
(5) أبو داود، برقم 1516، وابن ماجه، برقم 3814، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 1/ 283، وصحيح ابن ماجه، 2/ 321، وأخرجه أحمد بهذا اللفظ أيضًا، 1/ 21.