الدنيا، قال: فيسألهم ربهم - عز وجل - وهو أعلم منهم - ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون يسبحونك، ويكبرونك، ويحمدونك، ويمجدونك ... )) الحديث، وفيه. (( فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة قال: هم الجلساء، لا يشقى بهم جليسهم ) ) [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (( لا يقعد قوم يذكرون اللَّه - عز وجل - إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم اللَّه فيمن عنده ) ) [2] .
(( إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا اللَّه من فضله، فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمار، فتعوذوا باللَّه من الشيطان، فإنه رأى شيطانًا ) ) [3] .
33 -حالة إقبال القلب على اللَّه واشتداد الإخلاص:
ومن الأدلة على ذلك قصة أصحاب الصخرة [4] .
(1) البخاري 7/ 168، كتاب الدعوات باب فضل ذكر اللَّه - عز وجل -، برقم 6408، ومسلم 4/ 2069، كتاب الذكر والدعاء، برقم 2689.
(2) أخرجه مسلم 4/ 2074، في كتاب الذكر والدعاء باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن والذكر من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، برقم 2700.
(3) أخرجه البخاري بلفظه 4/ 89، برقم 3303، وأخرجه مسلم 4/ 2092، برقم 2729، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وأبو داود، 4/ 327، برقم 5104، والترمذي، 5/ 508، برقم 3459، وأحمد، 2/ 307، برقم 8064.
(4) وتقدم تخريج الحديث، وانظر: صحيح البخاري 4/ 37، برقم 2215، ومسلم 4/ 2099، برقم 2743.