الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ* وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [1] ، وقال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [2] .
والأدعية التي دعا بها رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، وشوهدت إجابتها كالشمس في رابعة النهار كثيرة جدًَّا لا تُحصر، ولكن منها على سبيل المثال:
أ - دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - لأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (( اللَّهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما أعطيته [3] ، [وأطل حياته، واغفر له] [4] ، قال أنس: فواللَّه إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون نحو المائة اليوم [5] ، [وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة] [6] ، وطالت حياتي حتى استحييت من
(1) سورة آل عمران، الآيات: 123 - 126.
(2) سورة آل عمران، الآيتان: 173 - 174.
(3) البخاري مع الفتح، 4/ 228، و11/ 144، برقم 6334، 6380، ومسلم، 4/ 1928، برقم 2480.
(4) البخاري في الأدب المفرد، برقم 653، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، ص214.
(5) مسلم، 4/ 1929، برقم 2481.
(6) البخاري مع الفتح، 4/ 228، برقم 1682.