وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا يَقُولَنَّ أحدكم: اللَّهم اغفر لي إن شئت، اللَّهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة وليُعظِّم الرغبة فإن اللَّه لا يتعاظمُهُ شيءٌ إلا أعطاه ) ) [1] .
المانع: لغة: الحائل بين الشيئين، واصطلاحًا: ما يلزم من وجوده العدم، ولا يلزم من عدمه وجود، ولا عدم لذاته، عكس الشرط [2] .
ومن هذه الموانع ما يأتي:
المانع الأول: التوسع في الحرام: أكلًا، وشربًا، ولبسًا، وتغذية [3] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( يا أيها الناس، إن اللَّه طيّبٌ لا يقبلُ إلا طيبًا، وإن اللَّه تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [4] ، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ
(1) البخاري، برقم 339، ومسلم، واللفظ له، برقم 2679.
(2) الفوائد الجلية في المباحث الفرضية لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد اللَّه بن باز - رحمه الله -، ص12، وعدة الباحث في أحكام التوارث للشيخ عبد العزيز الناصر الرشيد - رحمه الله - ص7.
(3) جامع العلوم والحكم، 1/ 277.
(4) سورة المؤمنون، الآية: 51.