الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه )) [1] .
عن عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنت أصلي والنبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر معه، فلما جلست بدأت بالثناء على اللَّه، ثم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم دعوت لنفسي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( سلْ تُعطه، سلْ تُعطه ) ) [2] .
وعن فضالة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يصلي فمجّد اللَّه وحمده، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ادعُ تُجَبْ، وسَلْ تُعْطَ ) ) [3] .
24 -عند قولك قبل السلام في الصلاة:
(( اللَّهم إني أسألك يا اللَّه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم ) )، قال نبي اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عندما سمع هذا الدعاء من رجل يصلي:
(1) البخاري، 1/ 193، برقم 796، ومسلم، 1/ 306، برقم 409.
(2) أخرجه الترمذي، 2/ 488، برقم 593، وقال حديث حسن صحيح، والنسائي في الكبرى، برقم 8200، وأحمد، 1/ 26، و38، برقم 174، و 665، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، برقم 2765، وفي صحيح النسائي، برقم 1217.
(3) أخرجه النسائي، 3/ 44، و45، باب فضل التمجيد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم 1284، والترمذي، 5/ 516، برقم، قال الشيخ عبد القادر الأرناؤوط: . انظر: شرح السنة للإمام البغوي بتحقيق الأرناؤوط، 3/ 187، وصححه الألباني في صحيح النسائي، 1/ 275.