تصيبه مصيبة فيقول ما أمره اللَّه: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، اللَّهم أجُرْني في مصيبتي، وأَخْلِفْ لي خيرًا منها، إلا أخلف اللَّه له خيرًا منها )) [1] .
عن أم سلمة ' قالت: دخل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: (( إن الروح إذا قبض تبعه البصر ) )، فضجّ ناس من أهله، فقال: (( لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) )، ثم قال: (( اللَّهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، وأخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له في قبره، ونوّر له فيه ) ) [2] .
17 -عند قولك في دعاء الاستفتاح:
(( اللَّه أكبر كبيرًا، والحمد للَّه كثيرًا. وسبحان اللَّه بكرة وأصيلًا ) )استفتح به رجل من الصحابة فقال - صلى الله عليه وسلم: (( عجبت لها فتحت لها أبواب السماء ) ) [3] .
18 -عند قولك في دعاء الاستفتاح:
(( الحمد للَّه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ) )استفتح رجل به صلاته، فلما قضى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: (( أيكم المتكلم بالكلمات ) )،
(1) مسلم 2/ 632، و633، برقم 918.
(2) مسلم، 2/ 634، برقم 920.
(3) مسلم، 2/ 420، برقم 601.